ماذا جرى، قراءة

كتب الصحفي توفيق بوعشرين مقاله اليومي تحت عنوان،”ظهر الحصان قصير”، وتطرق فيه إلى العلاقة التي تربط حزبي التجمع الوطني للأحرار مع الأصالة والمعاصرة مؤكدا انه الحصان حين يركبه إثنان فلابد لواحد منهما أن يكون في الخلف.

ومن ضمن الوقائع التي سردها بوعشرين حول هيمنة طرف على الآخر، أو وجود طرف في خلف ظهر الحصان، قضية إبعاد منسق حزب الأحرار في الحسيمة عبد العزيز لوكان بسبب توقيع لمنشور ينعث حزب الأصالة والمعاصرة بالحزب المفيوزي.

كما تطرق بوعشرين لقضية القيادي السابق في الأصالة والمعاصرة حميد نرجس مشيرا أن هذا الأخير استقبل من طرف صلاح الدين مزوار بحضور مباركة بوعيدة، و وعده بإعطائه المقعد الأول في لائحة مراكش للتنافس على رئاسة الجهة “لما يتمتع به في المنطقة من علاقات وتجارب”.

وتابع بوعشرين تحليله قائلا: “لكن الذي لم يضرب له احد حسابا هو أن الأصالة والمعاصرة سيخرج اسما من الدولاب القديم، و سيبعث به مرشحا فوق العادة للجرار في مراكش تانسيفت، إنه أحمد خشيشن”.

أمر دفع مزوار، يقول توفيق بوعشرين إلى “إبعاد نرجس الذي دخل في صراع مفتوح مع إلياس العماري حول تدبير شؤون الحزب..، وبالتالي فمزوار لم يستطع تحمل كلفة إعطاء اللجوء السياسي لعدو إلياس العماري”.