قالت الممثلة المغربية لبنى أبيضار ،بعد اتهامها للممثل والمخرج سعيد الناصري بالتحرش بها، إن هذه الجريمة تمارس كل يوم في كل المجالات، مشيرة إلى أنه للأسف القانون لا ينصف المرأة كثيرا في هذه القضية لأنه يعتمد على الدليل والشهود. وغالبا التحرش يكون بين الطرفين وثالثهما الشيطان ، وأكدت أن القضاء سيقول كلمته وأنها لن تتنازل عن حقها حتى آخر رمق.
وأعلنت لبنى أبيضار، عن مشاركتها القريبة في فيلم قصير يحتوي على مشاهد جنسية يتناول موضوع ظاهرة السحاق، ولم تنف عدم وجود مشاهد صريحة ساخنة.
وقالت إن «الفيلم بعنوان “ماشي انا” تتحدث فيه عن فئة من الشريحة المثلية وعن النفاق الاجتماعي.
مضيفة أنه “يمكنك توصيل فكرة معينة دون اللجوء إلى الكلام الساقط أو التعري إلا اذا كان في صالح العمل ومبرر لما لا، الجسد من أدوات الممثل المهمة جدا، فكيف يأتي من يطالبني أن ألغيه. أنا مع التعري لهدف فكري أو درامي وليس من أجل الشهوة المثيرة، وقالت إن الأخطر من السحاق واللواط والعادة السرية هو النفاق الاجتماعي والكبت الفكري”.
وأضافت قائلة، “إن السحاق واللواط والعادة السرية ظواهر وميولات جنسية لا أشجعها أو أدعمها بأي شكل. البعض يراها مرضا نفسيا خطيرا، وانا أرى أن الأخطر من هذه الظواهر الجنسية النفاق الاجتماعي والكبت الفكري، أن اشترك في عمل يتحدث عن هذه الظواهر لا يقدح بسمعتي ولا سمعة أي فنان، للفن رؤية خاصة للواقع عليها التعمق بقوة بعين خاصة فلسفية وقد يحمل معالجات أو يلفت النظر للظواهر ويثير الإنتباه”.