خالد رضا، ماذا جرى، متابعة

قالت مصادر أمنية فر نسية ليلة البارحة  إن المسلح الذي حاول تنفيذ هجوم على قطار في رحلة ين فرنسا وبلجيكا، من اصل مغربي واسمه ايوب الخزاني أنه ينتمي لجماعات إسلامية بإسبانيا، وانه ويبلغ من العمر 26 عاما، ومعروف من قبل الاستخبارات. وعرف عنه أنه عاش في إسبانيا وأبلغت الاستخبارات الإسبانية نظيرتها الفرنسية بتفاصيل عنه خاصة أنه سبق له انتقل إلى سوريا.

لكن التحقيقات اليومية، حسب جريدة “لوفيغارو”، لم تستطع انتزاع اعتراف من أيوب الخزامي بكونه أراد تنفيذ هجوم إرهابي وأنه اكتفى بالقول أنه كان يريد ابتزاز الركاب وسرقتهم، وانه مهاجر سري ولا يملك أوراق رسمية تسمح له بالتحرك في أوروبا.
وكان عسكريون أمريكيون تمكنوا يوم الجمعة، من السيطرة على أيوب الذي نعت بانه مدجج بالسلاح، ,انهم تمكنوا من تجنب مجزرة كبيرة بالقطار.
و قد جرح اثنان من هؤلاء العسكريين، أحدهما بالرصاص والثاني بالسلاح الأبيض، لكنهما ليسا في خطر.
وقد أشاد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالعمل “البطولي” للعسكريين الذي منع على الأرجح حسب قوله “فاجعة أسوأ”. وقال إنه يعبر عن “امتنانه العميق لشجاعة وسرعة تحرك عدد كبير من الركاب بما فيهم أفراد الجيش الأمريكي”.