وقد علمت “ماذا جرى” أن زكرياء المومني استبق لقاء الملك محمد السادس بالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ووضع رسالة عن طريق محاميه في قصر الإليزيه سجل استقبالها يوم 6 فبراير.
وفي الرسالة المذكورة يعيد زكرياء المومني اتهامه للمغرب بتعذيبه، ويحكي تفاصيل دخوله إلى المغرب واعتقاله.
ولم يذكر زكرياء المومني في الرسالة أسباب اعتقاله، بل لم يشر فيها إلى قضية الحق العام التي اعتقل بسببها، بل اكتفى بتوجيه الاتهامات المتوالية للنظام المغربي.