“ماذا جرى” مجتمع

قامت مجموعة من الهيآت الحقوقية المغربية منها “جمعية تقليص مخاطر المخدرات بالمغرب” و”جمعية مساعدة مركز حسونة لعلاج الإدمان” من توجيه مذكرة إلى زعماء الأحزاب السياسية والمرشحين لخوض غمار الانتخابات المقبلة يطالبونهم فيها بالعمل على “فتح نقاش وطني للنهوض بسياسات تقليص المخاطر الصحية المرتبطة بتعاطي المخدرات” إلى جانب “الاعتراف للأشخاص متعاطيها بحقهم الإنساني فى الكرامة، والتعامل معهم على أساس أنهم مرضى بحاجة إلى المساعدة والحماية وعدم اعتبارهم مجرمين”.
وفي السياق نفسه دعا الحقوقيون سياسيي المملكة إلى “أن يسعوا إلى الانتصار لمقاربة جديدة لتعاطي المخدرات مبنية على الصحة وحقوق الإنسان في برامجهم الانتخابية”، مع “رفع شعار العفو على مزارعي الكيف في المغرب، حتى تتمكن هذه الفئة من الاندماج في التنمية “، و”اعتماد مقاربات تشاركية في السياسات الموجهة إلى مجابهة المخدرات، تعتمد على إدماج جميع المتدخلين”، علاوة على “توفير الرعاية الصحية والولوج إلى العلاج لمتعاطي المخدرات، وذلك بضمان مجانية العلاج، وتمكينهم من العلاجات الخاصة بمكافحة الإدمان؛ بما في ذلك الحصول على العلاج البديل (الميثادون)”.