قال حسن طارق على صفحته على اللايسبوك، ردا على ما وضف به الوزير السابق منصف بلخياط  المناضلة الاشتراكية نبيلة منيب، « ربما يكون إسمه كافيا، للتعبير عن الخواء،عن العنجهية البورجوازية المسنودة إلى كتف الإستبداد، عن كراهية الآخرين، خاصة منهم الحاملين لكل ما يفتقد، لكل ما يمقت القيم والصدق والنضال ..  »

وأضاف إنه ” لا يحتفظ في مخياله اليميني المريض، إلا ما إستورده من أسياده في الثروة والسياسة،  صورة نمطية /عنصرية للمرأة اليسارية، مليئة باستيهامات الإحتقار التي تصنعها جلسات الأنس في الصالونات المخملية لكاليفورنيا، وداخل ميكروكوزم مجتمعات البورصة وزواج العائلات الكبيرة ومصاهرات السلطة والمال.

وختم الاشتراكي منصف بلخياط كلمته بالقول: »#نبيلةبزافعليك »

منصف بلخياط كان قد تحدث في توتير عن نبيلة منيب قائلا : “من تكون هذه السيدة الجميلة؟ تبدو لي أنها من الطبقة البرجوازية. إنني أجدها راقية جدا. إنها “زاز”