ماذا جرى، مريم النفزاوية

يستعد المغرب لدخول مرحلة حاسمة في تاريخه السياسي عبر بوابة الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

و رغم الأماني و التطلعات التي رافقتنا منذ صغرنا ليصبح بلدنا نموذجا في الديمقراطية و النزاهة والشفافية، إلا أن الحقيقة تبدو أكبر من هذه التطلعات و الأماني، لأنه كلما أردنا أن نطل على انتخابات ذات مصداقية، إلا و نزلت صخرة الخيبة على رؤوسنا.

لقد هرمنا، و ها نحن نقولها بكل أسف، و لكن الإرهاب الإنتخابي تغول و تجبر و طغى حتى أصبح أخطر من الإرهاب التطرفي.

إن التعليمات عبر الهاتف و الانحياز لأحزاب دون أخرى، و هيمنة أهل المال و النفوذ، و تراجع أهل الفكر و المعرفة، كلها مؤشرات تدل أننا لازلنا نعيش عصرا انتخابيا ظلامه حالك، و تداعياته غير معروفة. و لكم الكلمة…