كوثر عبروق – “ماذا جرى”

عبر الملك محمد السادس خلال خطابه بمناسبة ذكرى “ثورة الملك والشعب” ليلة أمس الخميس عن تأسفه الشديد بسبب الظروف القاهرة التي دفعت المغرب الى فرض تأشيرات على بعض مواطني بعض الدول العربية، خاصة مواطني سوريا وليبيا، حيث قال في هذا السياق “إن ما يبعث على الأسف أن بعض دول المنطقة تعرف أوضاعا صعبة، بسبب انعدام الأمن، وانتشار الأسلحة والجماعات المتطرفة، وأمام هذا الوضع، اضطر المغرب لاتخاذ مجموعة من التدابير الوقائية ، لحماية أمنه واستقراره.”.

و أشار جلالته الى أن “هذا القرار ليس موجها ضد أحد، ولا ينبغي فهمه على أنه تصرف غير أخوي تجاههم. وإنما هو قرار سيادي” مؤكدا على أنه ” بصفته المؤتمن على أمن واستقرار البلاد، فإنه لن يسمح بأي تهاون أو تلاعب في حماية المغرب والمغاربة”.

كما دعا الملك محمد السادس كافة المغاربة إلى معاملة اللاجئين وفق ما تقتضيه آداب الضيافة المغربية، وألا يبخلوا عليهم بالمساعدة، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة احترام اللاجئين للمواطنين وكذا الالتزام بالقوانين المغربية، وفي مقدمتها المذهب السني المالكي، وتفادي إثارة البلبلة داخل المساجد، وكذا طرد الأفراد المنتمين لعصابات الإجرام والإرهاب.