عمر شملالي ل”ماذا جرى”

“ممنوع على الرجال: نساء مسلمات يطالبن بشاطئ خاص في المغرب لنزع حجابهن دون “الاساءة الى الله””، عنوانُ مقالٍ عالجت فيه صحيفة “الدايلي ميل” البريطانية، الحملة النسائية على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، والتي تطالب بتوفير شاطئ خاص للنساء، يخلو من الرجال، على سواحل مدينة طنجة.

وكتبت الصحيفة أن “النساء المسلمات في المغرب، يطالبن بشاطئ للنساء، حتى يتمكنوا من التمتع والاستمتاع بطقس الصيف دون القلق بشأن ستر أجسادهن العارية”، وذلك رغبةً في “الاستمتاع بالبحر دون “عقوق الله”” تكتب الصحيفة.

وتنقل الصحيفة عن ناشطةٍ تسمي نفسها باسم “نور الهدى” المستعار، إن هناك نساء يردن الذهاب الى الشاطئ، وفقاً للشريعة الاسلامية، التي تمنع، بحسبها، المرأة من اظهار بعض أجزاء جسمها في الأماكن العامة.

وقد خلفت هذه الدعوة ردود فعل متباينة بين مستهجن وساخر منها، واصفاً ايّاها بالداعشية، وبين من يؤكد مشروعية المطلب وفق شروط على رأسها أن تلبس المرأة لباساً ساتراً لجميع الجسد، عملاً بقول الرسول الأكرم: “أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها، فقد هتكت ستر ما بينها وبين الله”.