خاص من مراكش- “ماذا جرى”

تتبع موقع “ماذا جرى” كل تطورات انضمام حميد نرجس الى حزب التجمع الوطني للأحرار للدخول باسمه الى حلبة التنافس الانتخابي.

وفي هذا السياق، تعود تفاصيل القصة حسب رواية مصادر موقع “ماذا جرى” الخاصة الى اجتماع قيادي حزب “الحمامة” قبل حوالي شهر من الآن مع نرجس، وعرض انضمامه الى الحزب للتنافس في الاستحقاقات الانتخابية بجهة مراكش باسمه.

وبعد دراسة طويلة ومعمقة للعرض، قبل حميد نرجس عرض التجمعيين وفق شروط “صارمة”، الشيء الذي أدى الى ابتهاج جميع قيادي حزب التجمع الوطني للأحرار معتبرين هذا الانضمام بمثابة إضافة قوية ومهمة كان الحزب في حاجة ماسة اليها .

وبعد انطلاق المسطرة، ووضع نرجس ملف ترشيحه بولاية مراكش، تأكد الخبر للأحزاب المنافسة وخاصة حزب “البام” الذي اختار أحمد اخشيشن للظفر بمنصب رئيس جهة مراكش، والذي تبين أن حظوظه جد ضعيفة أمام نرجس. فبدأت الهواتف في التحرك، ومورست الضغوطات من كل حدب وصوب لايجاد مخرج للمرشح اخشيشن، وانقاذ كرسي العمدة فاطمة الزهراء المنصوري كي لاينقض عليه عزيز البنين.

الى ذلك، علم موقعنا أن الضغوطات والاجتماعات مع حميد نرجس استمرت حتى صباح اليوم الجمعة بمدينة مراكش قبل أن يتوصل الجميع الى حلول وتوافقات سنخبر قراءنا بها لاحقا.