ماذا جرى، خاص

منذ اعتلائه العرش و الملك محمد السادس يعمل جادا على تغيير الكثير من المفاهيم و المقاربات في المغرب بل و على محاربة الكثير من الأفعال و الممارسات.

و لاشك أنه دعا أكثر من مرة إلى تطهير الحقل السياسي المغربي و تنقيته، لكنه ووجه بعناد بسبب تجدر الممارسات المشينة في التقاليد السياسية و الانتخابية و الإدارية.

و رغم أن الملك محمد السادس نجح بشكل مثير في تغيير البنية التحتية للعديد من المدن المغربية و في وضع البلاد على سكة التنمية و الحداثة و في جعلها ذات جاذبية استثمارية مغرية بل و على حمايتها و تأمينها من التطرف عبر كسر شوكة الإرهاب فإنه و للأسف لازال لم يتغلب على الممارسات السياسية و الانتخابية التي عششت بسبب سيادة الأمية و الجشع و الطمع لدى العديد من المستفيدين من سياسة الريع و من الوصولية السياسية.

لهذا لقد اختار الملك ذكرى ثورة الملك و الشعب ليلمح إلى ثورة جديدة تبدو انطلاقتها واضحة في المجال التنموي، أما في المجال السياسي و الديمقراطي فتبدو الطريق لازالت مملوءة بالأشواك.