عمر بومهدي  ل “ماذا جرى”

 

قال الملك محمد السادس في خطابه بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، ، إنه “حتى تكون الأمور مفهومة عند عموم المواطنين، فقد ارتأينا أن نوضح لهم مهام كل مؤسسة، ودورها وتأثيرها في حياتهم، لأن من حقهم أن يعرفوا كل شيء عن مؤسساتهم، ليتخذوا القرار ويحسنوا الاختيار”.

وبطريقة ديداكتيكية، قل نظيرها في خطابات الملوك والرؤساء إلى شعوبهم ، قال إن “الحكومة مسؤولة، تحت سلطة رئيسها، على ضمان تنفيذ القوانين، وعلى وضع السياسات العمومية، والمخططات القطاعية في مختلف المجالات.

وذهب الملك إلى حد عميق من التبسيط، عل “الفاهم يفهم” ، فوزير الطاقة، يقول جلالة الملك، ليس مسؤولا عن الإنارة في الأحياء، وربط المنازل بشبكات الكهرباء والماء الصالح للشرب والصرف الصحي. كما أن نظافة الشوارع والأحياء ليست من مهام وزير الداخلية. وإصلاح الطريق داخل الجماعة، وتوفير وسائل النقل الحضري ليس من اختصاص وزير التجهيز والنقل،

وقال الملك في درسه في “مادة القانون الإداري”، إن “المنتخب، كالطبيب والمحامي والمعلم والموظف وغيرهم، يجب أن يشتغل كل يوم. بل عليه أن يعمل أكثر منهم، لأنه مسؤول على مصالح الناس، ولا يعمل لحسابه الخاص”.

الملك كرس اليوم ومن جديد ، الجيل الجديد من الخطب الملكية، الموضحة والمفسرة، بدون أي لغة للخشب، فهل من متعظ؟