ماذا جرى، مريم النفزاوية

قال الملك محمد السادس إن الانتخابات الجماعية المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة للمغرب، و هو ما يعني أن المغرب سيدخل مرحلة جديدة في تاريخه من حيث العمل و المنهج و التنظيم، لكن الواقع الذي يعيشه المغرب في ظل التهييئ للانتخابات المقبلة لا يستجيب على ما يبدو للطموحات و التوجيهات الملكية، فالأيادي تلوح في كل اتجاه بأن رائحة الغش و التدليس، و تزوير الارادات، و فرض التأثيرات، و كلها علامات لا تبشر بخير أبدا.

فالملك كان واضحا في توجيهاته و تعبيراته و تعليماته، لكن الرؤوس العنيدة يبدو أنها أقوى من الحجر الصلد.

نحن نتمنى أن نرى مغربا جديدا، و انتخابات جديدة، و منتخبين جدد، ليس بالصفات و الوجوه و الأشكال، و لكن بالعطاء و الفعل و الأفعال. و لكم الكلمة…