حسن الشرقاوي، مراكش / خاص ب”ماذا جرى|”

يعيش مواطنو جهة مراكش تانسيفت الحوز حالة من الترقب والإثارة بسبب التغيرات الأخيرة التي أحدثها نزول حميد نرجس رئيس الجهة الأسبق إلى ساحة المنافسة، ودخول منافسه من حزب البام أحمد خشيشن حلبة الصراع بشكل مفاجئ وغير منتظر.

فحميد نرجس غير غريب عن أهل المنطقة وسياسييها وأطرها، إذ ينحدر من المنطقة ميلادا وتكوينا وعملا، لكن الأهم من ذلك أنه سهر على أهم مشاريعها التي سهر عليها بصفته رئيسا للجهة في مراكش تانسيفت الحوز، أو نائبا برلمانيا في الرحامنة، او رئيسا منتدبا  لجمعيتها التنموية التي يترأسها عالي الهمة.

لكن الزلزال الذي أحدثه نزول حميد نرجس إلى المنطقة سيضع انتخابات الجهة على المحك من حيث المصداقية والحرية على التنافس بعيدا عن التعليمات الهاتفية والـتأثير في مسار الانتخابات.

فإذا ما تبين ولو للحظة أن التجمع الوطني للاحرار بقائده صلاح الدين مزوار تخوف من دخول حميد نرجس، فلا يمكن تفسير هذا الفعل إلا بتعليمات هاتفية مصدرها جهات حزبية غير مرتاحة لحرية التنافس.

فجميع الفاعلين في جهة مراكش متفقون أن نزول نرجس إلى مراكش مكسب كبير وان أحضان أي حزب لترشيحه قيمة مضافة.

أما نزول اخشيشن إلى انتخابات قلعة السراغنة رغبة في الوصول إلى الجهة فيشكل تأثيرا غير مسبوق لشخص لم يعرف المنطقة إلا من خلال الخريطة رغم انحداره منها.

ويتخوف المتتبعون للشأن الانتخابي وللتنافس السياسي الحالي أن تعرف هذه المرحلة الاستحقاقية تراجعا خطيرا يمس بصورة المغرب  أو تعيد البلاد إلى الوراء البعيد في رمشة عين بسبب الطيش والاستهتار.

ويعد موقع “ماذا جرى” قراءه بتتبع المسار الانتخابي في هذه المنطقة وغيرها من جهات المغرب بالخبر والتحليل والتعليق.