كشفت مصادر اعلامية أن مجموعة الألمانية العملاقة “فولسفاغن” أعلنت عن نيته تحويل مصنع السيارات الذي دخل مفاوضات متقدمة حوله مع الجزائر إلى المغرب وعزوفه عن الفكرة في ظل الظروف الحالية في الجزائر.

وحسب تقارير صحفية جزائرية فان الجزائر تأكدت من خسارة الصفقة وخسارة أول رهاناتها الاقتصادية لتحويل الاقتصاد الجزائري من اقتصاد معتمد على مجال المحروقات، الى مرتكز على قطاع الصناعة الميكانيكية.

وحسب ذات التقارير، فقد ربط المجموعة الألمانية قرارها بتحويل بانشاء المصنع بالمغرب الى العوامل المشجعة للاستثمار في المغرب بدل الجزائر، والمتمثلة في العرض المغربي المغري الذي لايشترط وجود شراكة مع شركات محلية مقابل الحصول على الموافقة على الاستثمار في أراضيه، في حين تشترط الجزائر امتلاك مستثمر جزائري لـ51 بالمائة من قيمة المشروع تحت غطاء قاعدة 51/49، إضافة إلى توفر أياد عاملة مؤهلة عكس الجزائر التي تشترط أيضا تكوينات تأهيلية لعمال المصانع الجزائريين وهو ما يرفضه معظم المستثمرين الأوروبيين خلال المرحلة الراهنة بسبب الأزمة الاقتصادية والمالية التي تمر بها أوروبا خلال الوقت الحالي .