تمتد سيطرة داعش في العراق وسوريا على رقعة جغرافية كبيرة، ومناطق شاسعة بين العراق وسوريا في كل من كركوك، والبصرة، وحلب، والرقة، ودير الزور.

ويقدر عدد مقاتلي داعش حسب التوقعات الأمريكية بما بين 20ألف و30 ألف مقاتل، في حين يقدرهم المرصد السوري لحقوق الإنسان ب 50 الف مجند، أما مسعود برزاني زعيم الأكراد فيقدرهم ب200 ألف مسلح.

وفي تقرير لقناة “سكاي نيوز” جاء ان حركة داعش استولت على أسلحة متطورة، ومنها دبابات تي72 ،ومدفعية ليب59، وأسلحة الدفاع الجوي فيم ،92 ورشاشات أك 47، وبنادق متطورة، وعناقيد وصواريخ مختلفة الأنواع.

لكن القناة قالت أيضا أن هناك احتمال قوي لتوفر الحركة على بعض أنواع الأسلحة الكيماوية بحكم استيلاءها على منشآت عراقية لإنتاجها.

ولعل أخطر سلاح يملكه داعش اليوم هو سلاح الإعلام الاجتماعي والمواقع الألكترونية، لإغراء المقاتلين قصد الالتحاق بهم للجهاد وتأسيس دولة الخلافة.