كانت “ماذا جرى” سباقة إلى الإخبار بالطلب الذي تقدمت به أحزاب المعارضة  لمقابلة الملك  قصد التحكيم في مواضيع تتعلق بالأجندة الانتخابية.

لكن المعطيات الصادرة في اليومين الأخيرين تفيد أن المعارضة ذهبت إلى الديوان الملكي، والتقت مستشاري جلالة الملك فؤاد عالي الهمة ومحمد المنوني،واشتكت تصريحات بنكيران لأنه وظف الاسم السامي للملك في الصراعات الحزبية.

وإذا كان البعض سيعتبر شكوى المعارضة “بكاء ونحيبا أمام باب القصر الملكي ” مما ينبئ بانهزام مسبق وضعف في المواجهة ، فإن تحليلات إعلامية قالت أن الأمر يتعلق بتحذير فقط كي لا تعرف المواجهات الانتخابية أي انزلاقات دستورية.

أما الصحفي توفيق بوعشرين فقد نعت المعارضة بأحزاب الأعتاب الشريفة،وقال أنها تطبق المثل الدارجي الشائع “ضربني وبكى سبقني وشكى”.

أما التساؤل العريض الذي يجب طرحه الآن فهو هل يستطيع بنكيران أن يوحد الأحزاب المتحالفة معه لتذهب إلى جانبه، وتلتمس بدورها لقاء الملك، وتشتكي المعارضة في ديوان جلالته؟

أكيد ان للسؤال جواب سيتأتي قريبا..