صرح ادريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية،إنه لا فرق بين الإرهابيين الذين يروعون أمن وسلامة المواطنين وأباطرة الانتخابات الذين يفسدون العملية الانتخابية مشيرا أن مفسدي الانتخابات أصبحوا يشترون مرشحي الأحزاب واللوائح بأكملها وداعيا الحكومة إلى بذل المجهود نفسه التي تبذله المصالح الخاصة بمحاربة الإرهاب، بهدف محاربة ما وصفه ب”إرهاب الفساد”..

 

وأوضح ادريس لشكر صباح اليوم الثلاثاء، في ندوة صحفية حول الانتخابات الجماعية 2015 نظمها حزبه بالمقر المركزي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالرباط أن اختيار توقيت إجراء الحملة الانتخابية في شهر غشت وبداية شهر شتنبر غير مناسب ويؤشر على تراجعات خطيرة، وإن الحكومة تأخرت في إجراء الانتخابات التي كان من المفروض أن تجري بعد الحراك وبعد الدستور الجديد، مضيفا أن “الحكومة تأخرت كثيرا، وأن الفريق الاشتراكي طالب في أكثر من مرة بإعلان تواريخ الاستحقاقات الانتخابية؛ لكن الحكومة عاكست ذلك..”.

 

أما بالنسبة لتحالفات حزب “الوردة” فقد قال إدريس لشكر”إن مواقف الاتحاد الاشتراكي واضحة، إذ لا يمكن أن نساند المفسدين وإن كانوا من المعارضة، في مقابل عزمنا على مساندة المصلحين وإن كانوا ينتمون إلى الأغلبية الحكومية”.