ذكرت يومية الشروق الجزائرية أن المتجول في الشواطئ  الجزائرية هذه الأيام، يلاحظ ظاهرة جديدة غزتها مؤخرا، تتمثل في حرص مصطافين على أداء الصلوات المكتوبة جماعات، وهو أمر غير مألوف ولم يسبق أن أقدم عليه مصطافون، بل كانوا يحبذون تأدية الصلاة فرادى أو تأخيرها إلى حين عودتهم إلى المنزل.

وقالت الصحيفة إنه من خلال جولتها في بعض الشواطئ، وقد تزامنت مع موعد الصالة،  شاهدت مصطافين من الجنسين وقد اختاروا مكانا بعيدا نوعا ما عن الشاطئ، وانقسموا إلى مجموعتين، الأولى خاصة بالرجال يؤمهم شيخ، وثانية للنساء، وتتقدمهم امرأة، منشغلين بأداء صلاتهم وسط اندهاش الآخرين.