في سابقة هي الأولى من نوعها خرج قيادي في حزب الاستقلال ووزير التجهيز السابق “كريم غلاب” عن صمته بخصوص الإشاعات و الاتهامات التي نسبت إليه بخصوص استفادته من أملاك عقارية بكل من الرباط والدار البيضاء

وحسب ما افاد به تقرير للمفتشية العامة للمالية الذي ورد فيه أن وزراء ومدراء ورجال سلطة كبار استفادوا من ريع مؤسسة الأعمال الاجتماعية التابعة لوزارة النقل في عهد الوزير الاستقلالي “غلاب”.

حيث استفاد هذا الأخير وقتها من فيلا بجوار البحر في البيضاء مساحتها 781 مترا مربعا لقاء 86 مليون سنتيم كما كان من أكبر المستفيدين من مشروع “سيدي عبد الرحمان” وأنه حصل على بقعتين أرضيتين لتصبحا بقعة واحدة مساحتها 781 مترا مربعا مقابل 86 مليون سنتيم أي بسعر 1200 درهم للمتر المربع الواحد، في حين أن القيمة الحقيقية للمتر الواحد قدرت بـ10 آلاف درهم.

 

وأضاف البيان بخصوص تقارير كل من المفتشية العامة للمالية والمجلس الأعلى للحسابات التي أشارت إليها بعض مقالات تلك المنابر الإعلامية أنه “يجب أن تنشر هذه التقارير بصيغة نهائية وبطريقة رسمية قبل الاستناد إلى ما تتضمنه من معطيات.

وأوضح البيان في ما يتعلق بموضوع استفادته من شقة في حي الرياض بمدينة الرباط من مؤسسة الأعمال الاجتماعية التابعة لوزارة التجهيز والنقل، أن ذلك “غير صحيح بتاتا، ويمكن لأي أحد أن يتأكد من ذلك لدى المؤسسة المذكورة”.

وفي ما يتعلق بموضوع استفادته من بقعة أرضية في سيدي عبد الرحمان بالدار البيضاء بـ”طريقة غير مشروعة” وخلال الفترة التي كان يتقلد فيها مسؤولية الوزارة، أكد البيان “أن استفادة غلاب من هذا المشروع تعود إلى يناير 2000، حيث كان يشغل منصب مدير الطرق والسير على الطرق، وبالتالي لا تعود أبدا إلى فترة تحمله مسؤولية وزارة التجهيز والنقل، فاستفاد من هذا المشروع على غرار باقي أطر الوزارة بصفته منخرطا في مؤسسة الأعمال الاجتماعية بالوزارة”.

وأوضح بخصوص ثمن البقعة المذكورة أنه “يجب مقارنة ثمن البيع بأثمنة السوق في التاريخ المذكور أعلاه وليس بثمن السوق الحالي ،حيث كان يتراوح ثمن المتر مربع ما بين 1800 درهم و2400 درهم”، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق ببقعة أرضية واحدة وليس اثنتين”.

وأشار غلاب في ختام بيانه أن هذه العمليات قانونية ومشروعة وتعود إلى فترات سابقة للفترة التي تولى فيها مسؤولية وزارة التجهيز والنقل، وأن الغاية وراء هذه المقالات ليست أبدا إخبار أو تنوير الرأي العام بقدر ما هي غاية انتخابية محضة لا علاقة لها بصحة الأشياء.