ارتفعت حالات التسمم بسبب الأعشاب والخلاطات العشوائية بـ50 بالمائة مقارنة مع سنة 2013، حسبتقرير صادر عن المركز المغربي لمحاربة التسممات واليقظة الدوائية،

 

وتعتبر الأعشاب والخلطات العشوائية ثامن متسبب للتسممات بالمغرب، حيث أدى توجه بعض المغاربة إلى استعمال هذه الخلطات ووصفات شعبية مغلفة بالخرافة إلى تسممات ووفيات.

 

هذا ويلجأ عدد كبير من المرضى الى التداوي بالأعشاب عندما يصابون بالأمراض المستعصية والخطيرة التي ما يزال الطب عاجزاً عن علاجها، وكثيراً ما يقعون في فخ الدجالين والمشعوذين الذي يستغلون حالتهم الصحية ورغبتهم بالشفاء، ويعطونهم من الوصفات العشبية الغالية الثمن في أغلب الأحيان، ويستخدمونها على فترات زمنية طويلة، وهنا مكمن الخطر كونها قد تفوت فرصة الشفاء السريع، أو تفاقم من الحالة.