كشف تقرير لجنة التحقيق الخاصة بالكشف عن المسؤولين المتورطين بسقوط مدينة “الموصل” تحت سيطرة تنظيم “داعش” من بينهم رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي ردود فعل غاضبة من السلطات الإيرانية.

بينما لوحت مليشيا “الحشد الشعبي” التي أسسها المالكي نفسه العام الماضي بالانسحاب من ساحات القتال في محافظتي “الأنبار وصلاح الدين” في حال إقالته أو تقديمه للمحاكمة.

وقال مصدر مقرب من قيادة “الحشد” فضّل عدم الكشف عن هويته إن أغلب الفصائل المسلحة اتفقت على إبلاغ الحكومة نيتها الانسحاب من قيادة المعارك في حال أقيل المالكي أو تمت محاكمته.

وأكد المصدر أن بعض الجماعات المسلحة المنضوية ضمن مليشيا “الحشد” ستستخدم ورقة “داعش” للضغط على العبادي لإغلاق ملف سقوط الموصل وتورط المالكي كاشفا عن أن ذلك التلويح أو التهديد ليس موضع إجماع داخل “الحشد”.