ماذا جرى، مريم النفزاوية

الانتخابات ذكاء وأموال وبلطجة و معاملات و حضور و قليلا ما يهتم المصوت بالكفاءة والتكوين والنزاهة والقيم.

فقد عبأت وزارة الداخلية ومعها وزارة العدل الكثير من الإمكانيات لمحاربة الغش وتوظيف الأموال واستخدام الضغط والعنف والبلطجة في انتخابات 4 شتنبر القادم.

ويبدو أن الداخلية المغربية ليست مغفلة لكي تكتفي بمذكرات ومراقبين، فالانتخابات في المغرب تطور أداؤها مع تطور التقنيات الحديثة.

الانتخابات يا سي حصاد و يا سي ضريس أصبحت فهلوة أكثر منها بلطجة، يعني أصبحت مرتعا للمراوغات الذكية والتوجيهات الضغوط المدروسة جدا.

في الأمر قروض و معاملات و تأثيرات و علاقات و رخص و توظيفات و جمعيات و خيريات و مكارم و محسوبيات، وفي الأمر ألعاب بهلوانية، واخرى سحرية:”برق ما تقشع”، وفي الأمر اساليب لا حصر لها ياسيادة وزير الداخلية.

اقول لكم من الآن: لا تنتظروا ضبط إلا من ضعف ذكاءه، أما الداهية المتمكن من ماكينته الانتخابية، فإنه يردد قبل انطلاق الحملة ما يردده الباعة في الأسواق الأسبوعية: “مول لمليح باع وراح”.