عرفت إشتباكات بين مقاتلي تنظيم “داعش” ومسلحين يحاربون التنظيم مقتل نحو 37 شخصا في مدينة سرت ليبية.

وتجسد الاشتباكات في المدينة الفوضى التي تشهدها البلاد حيث تتنافس حكومتان وجماعات معارضة سابقة وجماعات مسلحة على السيطرة على مقاليد الحكم، مما يضطر العائلات إلى الفرار بحثاً عن الأمان.

ونقلت وكالة “رويترز” عن سكان محليين أنّه قُتل ما لا يقل عن 37 شخصا في الاشتباكات الدائرة منذ أربعة أيام بين مسلحي “داعش” ومسلّحين موالين لحكومة الإنقاذ الوطني في طرابلس.

وأفاد مسؤول في المجلس المحلي لوكالة “فرانس برس” بأن سرت تعيش حربا حقيقية منذ الثلاثاء.

والمعارك العنيفة التي يخوضها مسلحون من المدينة في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية لم تتوقف أبدا وسط قصف متبادل وغارات جوية”.

كذلك أشار إلى أن “هناك عشرات القتلى والجرحى ولم نستطع حتى الآن إحصاء الضحايا من الشباب الذين يقاتلون تنظيم الدولة الإسلامية أو قتلى وجرحى التنظيم، بسبب شدة المعارك.

وطالبت الحكومة، في بيان مساء الخميس، نشرته على صفحتها على موقع “فيسبوك”، المجتمع الدولي “بأن يتحمل كامل مسؤولياته الأخلاقية، وألا يظل مكتوف الأيدي من دون الاستجابة لمطالب الحكومة الليبية المتكررة لردع هذا العدوان الغاشم”. واستنكرت “ازدواجية المعايير التي تتعامل بها الدول الكبرى في محاربة داعش في العراق وسورية، وتغضّ الطرف عنه” في ليبيا.