ماذا جرى – مواقع

استشهد فتى فلسطيني بعد أن أطلق جنود إسرائيليون النار عليه عند مفرق بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس

غرد النص عبر تويتر

شمال الضفة الغربية، وادعت قوات الاحتلال أنه حاول طعن أحد الجنود عند الحاجز.

وقال شهود عيان للجزيرة نت إن جيش الاحتلال أطلق النار على الشاب رفيق كامل رفيق التاج -من مدينة طوباس شمال الضفة الغربية- عند شارع حوارة الرئيسي قرب بلدة بيتا جنوب نابلس، دون سابق إنذار وأردوه شهيدا على الفور.

ونقل المواطن كمال عودة من بلدة حوارة القريبة من مكان استشهاد الشاب أن جنود الاحتلال أطلقوا النار على الشهيد التاج بينما كان يمر قرب مفرق قرية بيتا، أي بالجهة المقابلة للجنود وليس قربهم.

وأشار إلى أن جيش الاحتلال لم يسمح للإسعاف الفلسطيني بالاقتراب من الشهيد، وتركه ينزف لأكثر من نصف ساعة، “ثم أحضروا سكينا وصوروها بمكان الحادث”.

وعلى الفور أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزي حوارة وزعترة جنوب مدينة نابلس، وشددت إجراءاتها العسكرية بالمنطقة، وأعاقت حركة المواطنين الفلسطينيين حيث يصل الشارع شمال الضفة الغربية بجنوبها.

من جهتها أكدت مصادر طبية أن جيش الاحتلال رفض تسليم جثمان الشهيد التاج للإسعاف الفلسطيني، وأبقى عليه محتجزا لأكثر من ساعة، ثم نقله لمعسكر حوارة جنوب نابلس، وبعد ذلك سلمه للفلسطينيين ونقله لمشفى رفيديا.

وأكدت مصادر طبية في مشفى رفيديا للجزيرة نت أن الفتى وصلهم وقد فارق الحياة، بعد أن أصيب بخمس رصاصات في مناطق متفرقة من جسده، وسيتم تشريح جثمان الشهيد في مشفى رفيديا قبل أن ينقل لمدينة طوباس.

وقد نفت عائلة الشهيد مزاعم الاحتلال بأن الفتى كانت له أي دوافع لتنفيذ عملية طعن، مؤكدة أنه كان في طريقه إلى بيت عمه في مدينة رام الله.

وفي سياق متصل أصابت قوات الاحتلال فتى فلسطينيا آخر بجراح في يده، حيث زعمت أنه حاول تنفيذ عملية طعن ضد احد الجنود صباح اليوم السبت، بالقرب من حاجز عوفر غربي مدينة رام الله بالضفة الغربية، وأكدت أنها قامت باعتقاله فورا.