كرد فعل عن موجة الانتقادات التي طالت محمد أوزين، وزير الشباب والرياضة سابقا بعد انتشار شريط فيديو عشية يوم أمس الجمعة والذي يتضمن عبارات مخلة بالحياء، مفادها أن أوزين يصف المغاربة بـ”أبناء العاهرات”.

إذ اعتبر أوزين

كشف محمد أوزين، في تصريح خرج مباشرة بأن الشريط مجرد مكالمة هاتفية عادية جدا ولا تحتوي على أية مخالفة قانونية فيما يتعلق بالعملية الانتخابية، مؤكدا أن الطرف الثاني في المكالمة التي جرى تسريبها هو ابنه عمه، مشددا” أنا ابن الشعب وأتحدث لغة الشعب، ثم لا تنسوا أنني أتحدث مع ابني عمي، بمعنى أن أكلم واحدا من أقاربي، بلا خلفيات أو حسابات أو تكلف.. كلام عفوي بلغة الشعب مع واحد من عائلتي، لكن للأسف سخر خصومنا السياسيون ابن عمي متوهمين أنهم سيضرون بصورتنا”.

وأضاف أوزين أن ابن عمه طلب تزكيته للانتخابات فاقترح عليه أن يجمع مجموعة من الناس ويأتي بهم إلى منزله لينال التزكية المدعومة برغبة المواطنين، حسب تعبير أوزين.

كما ذكر أوزين، أن إبن عمه يعاني من مشاكل في دائرته الإنتخابية التابعة لجماعة ” واد إفران ” التي يترأسها  حالت دون ترشيح إبن عمه  بها، فاستنجد به من أجل منحه التزكية مع البحث عن إمكانية وضع سيناريو خاص للظفر بها، فأشار عليه ” أوزين ” بضرورة البحث عن الشرعية بإحضار مجموعة من دائرته لإتخاذ القرار النهائي، مع العلم – يقول أوزين – أنه متيقن بأنهم لن يحضروا أبدا لطلب التزكية.