اكدت مصادر اخبارية يمنية ان المخلوع “علي عبدالله صالح”اتخذ قرار خطير وقرر النزول لساحة القتال والاشراف بنفسة على معركة بقائه من محافظة ذمار .

حيث تؤكد تطورات الأوضاع في اليمن، أن تحالف الانقلابيين “المؤلف من مليشيات الحوثيين و المخلوع علي عبد الله صالح” بات يستشعر خطورة المأزق الذي وقع فيه مع تواصل تراجعه الميداني وهو ما دفع المخلوع علي عبدالله صالح، إلى النزول لساحة القتال وخوض معركة بقائه من محافظة ذمار، حيث يسعى لمنع سقوط هذه المنطقة، التي تُعدّ بوابة صنعاء الجنوبية، بيد قوات الشرعية اليمنية.

في المقابل، تؤكد السلطات الشرعية مواصلة مساعيها لتحرير كلالمناطق من سيطرة الحوثيين وقوات صالح، بما فيها صنعاء، وعمران، وصعدة.

وكشفت المصادر ، أمس الجمعة، أن المخلوع صالح يقود عمليات قواته من ذمار ضد مناطق الوسط، لمنع سقوط تلك المنطقة. ويأتي تواجد صالح في ذمار، وفق المصادر، “بعد اتصالات ووساطات أجراها معبعض الشخصيات الاجتماعية والاقتصادية والقبلية، لا سيما تلك التي دعمت المقاومة في مناطق عدة، مؤكداً لها استعداده لتقديم كلما تريده من ضمنها وعود ببعض المناصب في الدولة، في حال وقفت إلى جانبه”.

وتقول المصادر إن اتصالات صالح انصبت على بعض القيادات في مناطق إب وذمار وتعز، في محاولة منه لتشتيت “المقاومة” والاستفراد بها، لكن إحدى تلك الشخصيات التي حاول صالح الاتصال بها، رفضت ذلك بحسب ما أكدته ، محذرة من أي محاولة للمخلوع والحوثيين لشراء الذمم، ومؤكدة أنها ستبوء بالفشل وستواجَه بقوة “المقاومة”.