كشف تقرير صحافي نشر في لندن عن احتمال اعتقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال زيارته القادهة المنتظرة إلى بريطانيا .
وحسب ذات التقرير، فان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون كان دعا الرئيس المصري إلى زيارة بريطانيا في الشهر الماضي، لكن السيسي أرجأ الزيارة “خشية اعتقاله أو اعتقال أفراد آخرين في نظامه”، إذا سعى محامون حقوقيون إلى استصدار أوامر اعتقال بحقهم من محاكم بريطانية.

وبناءا على تقرير اخر لصحيفة “الغارديان” اللندنية نشرته اليوم الجمعة، فإن محامين حقوقيين يؤكدون أن مسؤولين بارزين مصريين يواجهون احتمال الاعتقال في بريطانيا لعلاقتهم بـ”جرائم ضد الإنسانية”.
ويذكر أن حكومة كاميرون كانت دعت في العام الماضي إلى إجراء مراجعة حكومية داخلية لفلسفة “الإخوان المسلمين” والأنشطة التي يقومون بها، ومدى تأثيرها على المصالح الوطنية للمملكة المتحدة في الداخل والخارج على حد سواء، إضافة إلى مراجعة سياسة الحكومة البريطانية تجاه هذه الجماعة.

هذا واعتبر رئيس الحكومة أنه نظرًا إلى أهمية المصالح البريطانية في الشرق الأوسط، فإن الحكومة باتت في حاجة إلى فهم شامل لهذا التنظيم وتأثيره، سواء على الأمن القومي لبريطانيا أو على مصالحها في تحقيق الاستقرار والازدهار في المنطقة. ولم تصدر الحكومة البريطانية إلى اللحظة أي تقرير بشأن المراجعة التي كان قادها السفير البريطاني السابق لدى المملكة العربية السعودية السير جون جنكينز.

وبحسب الغارديان اللندنية فإن السفارة المصرية في لندن لم ترد على طلب التعليق على زيارة السيسي أو “التهديدات بإلقاء القبض عليه”. وذكرت الصحيفة أن الخارجية البريطانية أكدت أنه من المتوقع أن يأتي السيسي إلى بريطانيا قبل نهاية العام الحالي، لكن لم يُحدد موعدا بعد.