استغلت مجموعة من الأحزاب السياسية العالم الأزرق للترويج لنفسها وكذا لاصطياد أكبر عدد من المنتخبين والمعجبين خصوصا مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية واالمقرر اجراؤها خلال شهر شتنبر القادم.

وفي هذا السياق، أنشأت الاحزاب صفحات على موقع التواصل الاجتماعي تنشر من خلالها نشاطاتها وانجازاتها وكذا تطلعاتها وبرامجها المستقبلية غير أن نسبة متتبعي هذه الصفحات متفاوتة بشكل واضح، حيث تتصدر صفحة حزب العدالة والتنمية، الحزب الحاكم حاليا، الريادة على مستوى عدد المعجبين والمتابعين لها على موقع “فايسبوك”، ويبقى الأمر طبيعيا على اعتبار حزب “المصباح” كان سباقا دون غيره إلى الاستثمار في صفحات التواصل الاجتماعي منذ سنوات، يبلغ عدد المتابعين لها قرابة  425 ألف شخص.

ويأتي في الرتبة الثانية حزب الأصالة والمعاصرة، الذي استطاع في ظرف وجيز، أن يحصل على 90 ألف متابع، وهو مرشح للحصول على المزيد خاصة وأن صفحته تعتبر حديثة مقارنة مع صفحة حزب “المصباح”.

ثم حزب الحركة الشعبية في الرتبة الثالثة و تضم صفحته 42 ألف متابع، ويتفوق بذلك حزب السنبلة على حزب الاستقلال، الذي يتوفر على صفحة يقدر عدد متابعيها بـ31 ألف.

وفي المركز الرابع يحل حزب التجمع الوطني للأحرار بصفحة حصدت ما مجموعه 8 آلاف متابع، بينما تبقى جهود حزب الاتحاد الدستوري مشتتة في العالم الأزرق، إذ يتوفر على صفحتين، لا تعرف أي الرسمية منهما، واحدة تضم 4 آلاف متابع والثانية يتابعها 1500 شخص.

وأخيرا حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي يتوفر على صفحة “فارغة” الشيء لا يتناسب مع تاريخه وعدد مناضليه، دون الحديث عن المتعاطفين معه، إذ لا تضم صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي 580 شخصا.