إثر الأخبار  التي راجت حول عدم تسجيل الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية المكلف بالتكوين المهني، خالد الرجاوي في اللوائح الانتخابية، قال في توضيح عمم على وسائل الإعلام ، إن الأمر “يتضمن مغالطات وتزييفا للحقائق”، مشيرا إلى أنه كان مسجلا في دائرة العرفان، حيث مقر سكنه الوظيفي، بحكم  أنه كان يشغل منصب عميد كلية الحقوق السويسي، مؤكدا في هذا السياق: “لقد شاركت في الاستحقاقات السابقة، وآخرها الاسفتاء حول الدستور الجديد في نفس المكان، ومحاضر مكتب التصويت في إعدادية العرفان تؤكد ذلك.

وأضاف أنه أنه وبعد تعيينه كوزير منتدب “شرع  في اجراءات إفراغ السكن الوظيفي، خلال الآجال القانونية، ونقل إقامته إلى سكنه الشخصي بالهرهورة، كما عمل على تغيير العنوان بالبطاقة الوطنية، وكذا نقل تسجيله في اللوائح الانتخابية إلى دائرة اقامته الجديدة، وهي الإجراءات التي استهلها بحذف تسجيله بلوائح دائرة العرفان “تفاديا للتسجيل المزدوج”.

ونفى القيادي في حزب الحركة الشعبية أي اتصال له بالسلطات لوضع ترشيحه، بحكم أنه “لا نية له في الترشيح” للاستحقاقات المقبلة، موضحا: “لم أقرر الترشيح للاستحقاقات المحلية حفاظا على تماسك الحزب”، موضحا أن  الدوائر التي كان من الممكن أن يترشح فيها، بحكم الازدياد أو الاقامة، يتواجد فيها إخوان مناضلون، يمارسون سياسة القرب منذ سنوات، ولهم وزن انتخابي، بحكم احتكاكهم اليومي بالمواطن، وهم أولى منه في ذلك في هذه المرحلة”.