كشف  لحسن الداودي، وزير التعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، عما أسماه  ضغوطات كثيرة مورست على بعض أعضاء الحزب كي لا يتقدموا بترشيحاتهم للانتخابات.

ولم تفهم دلالات كلام لحسن الداودي حول مغزى هذه الضغوطات وأهدافها، كما لم يكشف هوية من تم الضغط عليهم ومن هي الجهة التي مارست هذه الضغوط.

وقال الداودي خلال المؤتمر الوطني لمنظمة التجديد الطلابي،  إن اعتذار بعض الأشخاص عن الترشح باسم حزب العدالة والتنمية مرده الضغوطات مورست عليهم، من قبل جهات لم يكشفها،”المشكلة الآن هي الضغط على الناس كي لا يترشحوا مع العدالة والتنمية”، يقول الداودي.