قالت مصادر جد مقربة من حزب العدالة والتنمية إن مضمون كتابات حائطية نشرها على صفحته الخاصة بالفايسبوك، فسر بشكل خاطئ، وأن ما كتبه العثماني لا يقصد به الاستقالة.

وقالت نفس المصادر في تصريح خاص بموقع”ماذا جرى” ان التدوينة أثارت ردود فعل متباينة لدى العديد من قياديي الحزب الذي اتصلوا بسعد الدين العثماني، واكتفوا بالضحك لأن أحدا لم يتوقع هذه الضجة غير المفتعلة .

وفسر المصدر المقرب من العدالة والتنمية أن مايقصده “حكيم الحزب “العثماني هو التعبير عن حبه لوطنه وللعمل التنموي في بلده، لأن العمل السياسي ليس وحده كل همه  خاصة أنه طبيب نفسي وكاتب معروف بمواقفه الموضوعية والنزيهة.

وأكد المصدر نفسه أن سعد الدين العثماني متشبث بالمساهمة في قيادة حزبه في هذه المرحلة الصعبة والمنعطف الهام، وأن حزب العدالة والتنمية يعرف جيدا كيف يدير شؤونه الداخلية بعيدا عن كل التأويلات.

وكان سعد الدين العثماني قد لفت الانتباه  بتدوينة  على صفحته بالفيسبوك زرعت زوبعة في صفوف مناضلي حزب المصباح وغيرهم، خاصة أ، ألجميع منكب على التهييء للمرحلة المقبلة من الانتخبات الجماعية.

و كان سعد الدين العثماني قد نشر  على صفحته، يوم أمس الخميس تدوينة يقول فيها أنه حتى وان غادر ‘العدالة والتنمية’ فلن يغادر المغرب والوطن’.