علم من مصادر جد مطلعة أن باشوية سيدي سليمان رفضت طلب هشام حمداني الرئيس السابق لبلدية سيدي سليمان والذي تم عزله ليلة القدر من رمضان السنة المنصرمة،  بعد تقرير مفصل أنجزته مصالح مفتشية وزارة الداخلية سنة 2010 والذي هم جملة من الخروقات والاختلالات في ميدان التعمير والصفقات.
وبهذا القرار يكون ادريس الراضي،  قد مهد الطريق لابنه ياسين من أجل اكتساح منطقة الغرب بعدما تمت تزكية ابن نائب الأمين العام لحزب الحصان لخوض غمار انتخابات الجماعات الترابية بسيدي سليمان.