أطلق مجموعة من شباب موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” حملة تحت اسم “نصوت لكن بشرط” بهدف خلق جسر تواصل جديد بين المواطن والهيئات والأفراد السياسية المنتخبة لوضع ميثاق شرف منظم للتفاعلات السياسية وضامن لعودة المصوت.

ويتمثل شرط شباب حملة “نصوت ولكن بشرط” في فرض ضمانات قانونية واقعية ومنطقية، تضمن محاسبة المنتخبين بعد انتخابهم إن لم يقوموا بما وعدوا به.

كما يهدف “الفايسبوكيون” من خلال هذه الحملة الى إرجاع الثقة بين الشباب المغربي والفاعل السياسي، وتشجيعه على الانخراط في العمل السياسي عن قناعة، بالاضافة الى توعية المواطن المغربي.