كشف وزير الشؤون الخارجية التونسي الطيب البكوش ، اليوم الثلاثاء ، عن وجود “معلومات جديدة” تفيد بأن الصحفيين التونسيين المختطفين في ليبيا منذ عدة أشهر “ما زالا على قيد الحياة”، بعدما كانت عدة مصادر أكدت مقتلهما. وصرح البكوش لوكالة الأنباء التونسية أن وزارة الشؤون الخارجية تباشر ، إثر ورود هذه المعلومات الجديدة ، اتصالات مكثفة مع “قنوات جديدة” بشأن هذا الموضوع.

ودعا إلى ضرورة “التحلي بالمسؤولية وتوخي الحذر في التعاطي الإعلامي مع هذا الملف لعدم التسبب في إحداث أي تشويش حوله نظرا لحساسية الوضعية”.

وكان قاضي تحقيق تونسي أكد في 5 ماي الماضي مقتل الصحفيين سفيان شواربي وندير قطاري اللذين اختطفا في شهر شتنبر في ليبيا. وأتى تأكيد القاضي لدى عودته من هذا البلد في إطار إنابة قضائية بخصوص ملف الصحفيين، بموجب اتفاق للتعاون القضائي بين ليبيا وتونس.

وسبق للحكومة المؤقتة الليبية أن أعلنت في بيان لها أن التحقيقات التي أجرتها الجهات المختصة مع خمسة متهمين أفضت إلى اعترافهم بارتكاب جريمة قتل في حق صحفيين تونسيين وطاقم صحفي يعمل لحساب إحدى القنوات التلفزيونية المحلية ويضم أربعة صحفيين ليبيين ومصري واحد. وقد عبرت أسرتا الصحفيين في أكثر من مناسبة عن رفضهما ل”محاولة إغلاق الملف والتنصل من المسؤولية”، كما طالب محامي الأسرتين بتقديم “دليل مادي” حول مقتلهما، معتبرا أن غياب هذا الدليل يجعل القضية “أكثر تعقيدا ولها ارتباط بالنزاع الليبي الذي تتقاطع فيه المصالح السياسية والشخصية والاستخباراتية.