قررت فاطمة مروان ومباركة بوعيدة الوزيرتان عن حزب التجمع الوطني للأحراردخول الانتخابات رغبة منهما في تأكيد شرعيتهما الجماهيرية ورغبة من حزبهما في تأكيد استوزاراته للنخب.

كما قرر إلياس العماري ومصطفى الباكوري دخول المعترك الانتخابي كي لا يظلا خارج اللعبة السياسية والجماهرية وكي لا يحاربا خصومهما السياسيين بحجر الكلام والانتقاد  السفسطي.

وقرر وزراء آخرون عن العدالة والتنمية دخول المعترك السياسي في الانتخابات الجماعية، لتأكيد شرعيتهما السياسية والجماهيرية.

وزير واحد فضل البقاء في مكتبه عوض النزول إلى الشارع والاحتكاك بالمواطنين، وقياس حرارة شعبيته، ومدى تمثيليته للفئة المصوتة على حزبه، إنه مصطفى الخلفي، وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة، هل هو وحده يعلم السبب أم ان الخوف من مواجهة الجماهيرهو السبب الحقيقي؟ ام أن الأمر يتعلق بمعرفة مسبقة بضعف قدرته على دخول الغمار؟؟؟؟