أكدت مصادر بالأمم المتحدة في جنيف تأجيل الحوار السياسي الليبي الذي كان مقررا أن يبدأ اليوم الاثنين بمقر الأمم المتحدة في المدينة السويسرية إلى غد الثلاثاء، وذلك انتظارا لوصول الوفود المشاركة في جلسة الحوار.

وحسب ذات المصادر، تأتي هذه السلسة الجديدة من المفاوضات عقب مشاورات موسعة مع الأطراف المعنية والشركاء الدوليين، بعد أربعة أسابيع من التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق الصخيرات المتعلق بتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وكان مقررا أن تستأنف اليوم جلسة جديدة من الحوار الليبي على مدى ثلاثة أيام بجنيف تحت إشراف بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا.

وكان متوقعا أيضا أن يجري رئيس البعثة الاممية برناردينو ليون المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة محادثات منفصلة مع الفرقاء الليبيين المشاركين في الحوار، لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت ستجري الأطراف الليبية محادثات مباشرة فيما بينها، حسبما أفاد المتحدث باسم الأمم المتحدة أحمد فوزي في مؤتمر صحفي بجنيف.

وكان برناردينو ليون أعلن الخميس الماضي أن الحوار الليبي أحرز “تقدما ملحوظا” رغم تحفظات بعض الأطراف بشأن هذا النجاح. ودعا المبعوث الدولي الخاص الليبيين إلى “مضاعفة جهودهم ومواصلة العمل المشترك من أجل تقليص الخلافات العالقة وتشكيل رصيد مشترك من شأنه أن يصبح قاعدة لحل النزاعين السياسي والعسكري في ليبيا بطريقة سلمية”.

و كان أحمد فوزي المتحدث باسم المقر الأوروبي للأمم المتحدة قد أعلن يوم الجمعة الماضي انه ينتظر أن يصل عدد الحضور في جلسة الحوار إلى 30 شخصا فيما لم يحدد الأطراف المشاركة فيها وما إن كان المؤتمر الوطني العام سيكون مشاركا في حوار جنيف أم لا.