أفادت وزارة الداخلية ووحدات الأمن التونسي أنها قضت ، ليلة الأحد إلى الاثنين ، على عنصر “إرهابي” في كمين بمنطقة القصرين الحدودية (غرب) مع الجزائر.

وفيما ذكرت وكالة الأنباء التونسية أن هوية الضحية قيد التحقق، أكدت وسائل الإعلام المحلية أنه جزائري الجنسية، وأنه “إرهابي خطير”.

ونقلت الوكالة عن وليد الوقينى المكلف بالعلاقة مع مؤسسات الإعلام بوزارة الداخلية أن الوحدات الأمنية المختصة تمكنت خلال الكمين بجبل سمامة بالقصرين، أيضا من إصابة آخرين، مشيرا إلى أن عملية تمشيط واسعة جارية حاليا بالمنطقة.

وتم خلال هذه العملية إلقاء القبض على عنصر مسلح، فضلا عن حجز سلاح (كلاشينكوف) وعدد من المعدات، وفق المصدر ذاته.

وتباشر قوات الأمن التونسية بمختلف فصائلها بعمليات استباقية ضد الخلايا الإرهابية منذ مطلع شهر يوليوز الماضي غداة مجزرة سوسة التي خلفت مقتل 38 سائحا أجنبيا كلهم أجانب.

وقد مكنت هذه العمليات التي تأتي في سياق حالة الطوارئ السارية في البلاد منذ رابع يوليوز الماضي وتم تمديدها لشهرين إضافيين اعتبارا من ثالث غشت الجاري، من توقيف عدد من الإرهابيين وتفكيك مجموعة من الشبكات التي كانت تخطط لضرب البلاد، فضلا عن القضاء في على بعض قيادييها ضمنهم مراد الغرسلي الضالع في عدد من العمليات الخطيرة في تونس والذي قتل في منتصف الشهر المنصرم.