تتهيأ وزارة الخارجية للقيام بحركة واسعة في صفوف القناصلة ستطال أزيد من  70 بالمائة.

وقالت مصادر جد مطلعة بأن الوزارة هيأت مسبقا حركة انتقالية لكن بعد خطاب الملك قامت بتوسيعها لتشمل عددا أكبر.

ولم تتقدم الوزارة بمعطيات حول القناصلة المعنيين بالتلكأ والتماطل في إسداء الخدمات للمواطنين خاصة وأن الملك طلب معاقبة هؤلاء بالضبط.

فهل سيذهب قناصلة ضحية حملة غير مدروسة؟ ، هذا هو التساءل الذي بدأ يطرح بجدية داخل دواليب الخارجية,

ومعلوم أن قنصليات فرنسا وهولندا وبلجيكا وإسبانيا وهولاندا وضعت على زناد التغيير.