على إثر الضجة الكبيرة التي تسبب فيها إبعاد الصحافية فاطمة الحساني من عملها من طرف المدير العام للوكالة خليل الهاشمي، واجهت النقابة الوطنية للصحافة و باقي الهيئات الإعلامية و الوزير مصطفى الخلفي بحزم لكي ينصف الصحافية الحساني.

و فعلا، فقد استقبل الوزير الخلفي نقابة الصحفيين و أصدرا معا بلاغا أشرنا إليه في حينه يفتح الطريق أمام إيجاد حل لهذه الأزمة، لكن بداية الانفراج في علاقة الخلفي بالصحافيين لم يواجه بالمثل في علاقته بالمدير خليل الهاشمي التي كانت حتى الأمس القريب سمنا على عسل.

و قد ذكرت مصادر مقربة لوزارة الاتصال بأن البلاغ الصادر عن الوزارة إثر استقبال مصطفى الخلفي لممثلي الصحافيين كان بمثابة الويل و الوبال على المدير العام لوكالة المغرب العربي للانباء، بل كان عبارة عن أول هبة بريح عاتية تعصف بعلاقة الود و التقرب التي اتسمت بها علاقة الوزير بالمدير.