ماذا جرى، خاص

تستعد أندريسا أو راش او ملكة جمال الردفين كما يسميها البرازيليون وهي عاهرة برازيلية سبق ان فازت بجائزة “أجمل مؤخرة” او “ميس بام بام” في البرازيل، لإصدار كتاب تفضح فيه علاقاتها مع عدد من أغنياء العالم ومن الرياضيين المشهورين وخاصة كريستيانو رونالدو.

تقول أوراش أنها لم تفكر في المال حين قررت مضاجعة النجم العالمي رونالدو، فلحظة واحدة مع هذا النجم لا يمكن تقديرها بالمال.

وفيما يلي بعض الأجزاء مما تحكيه هذه الفاتنة البرازيلية عن لقائها بنجم الكرة في العالم كريستاينو رونالدو:” لقد فوجئت باتصاله يوما بي، حقيقة أن الذي اتصل بي هو أحد مساعديه ليخبرني أن كريستيانو سيخاطبني هاتفيا، وحين مرر لي رونالدو قال لي هذا الأخير، اتصلت لأسألك هل تملكين أجمل ردفين واحلى مؤخرة في العالم،، لقد كنت حينها مندهشة فلم أقوى على الرد واكتفيت بالقول نعم : انا “ميس بام بام”، فضحك لأعلى صوته وقال وأنا الذي أحدثك صاحب اروع قدمين في العالم”.

وتحكي اندريسا أنها تأكدت من ان نجم ريال مدريد سقط في إغراء مفاتنها، واصبح يطاردها عبر الهاتف، فطلبت منه أن يزورها في البرازيل وستخصص له استقبالا سريريا خاصا به، وهو ما صعب عليه بحكم التزاماته التدريبية والمباريات المبرمجة حينها،لكنه عرض عليها المجئ عنده  مدريد.

رفضت ميس “بام بام” أن يبعث إليها بتذكرة الطائرة فأتت إليه في درجة رجال أعمال، واستقبلت في المطار من طرف حارس شخصي لرونادو وسائق خاص قاداها معا إلى فندق فخم، فوجدت في انتظارها رونالدو في غرفة ملكية تمت تأدية ثمنها بما مقداره 15,200ألف أورو لليلة الواحدة.

“لم يتركني  كي أستريح من إرهاق السفر، فقد جلس إلى جانبي وهو يحكي لي الكثير من لوعته ومشاعره كي يلاقيني ، وكان يطرح علي الكثير من الأسئلة التي تخصني، أين ولدت كيف عشت أين قرأت كيف فزت بجائزة “أجمل مؤخرة” ؟؟؟”؟

“وعلى نخب مشروبات خفيفة حدثني عن رغبته في ربط علاقة خاصة بي، مشترطا أن لا يعلم بها أحد، وقال لي انني ملزمة بالسرية الكبيرة بما في ذلك عدم التقاط صور لعلاقتنا، مؤكدا انه كان يرغب في ذلك لكن حراسه نبهوه بأن لا يفعل”

وتحكي بائعة الهوى البرازيلية عن مضاجعتها لرونالدو قائلة” قضينا أقل من ساعة في نفس الغرفة مارسنا فيها الجنس، كان عنيفا في ممارسته، لم يكن لطيفا على الإطلاق، لم أصدق الأمر، و لم أستسغ هذه الممارسة العنيفة، فبدأت من لحظتها أفكر مقاطعة هذه العلاقة والانتقام منه”.