ماذا جرى، مريم النفزاوية

قد يكون المغرب في كل تاريخه السياسي لم يعرف انتخابات شابها التنكيل و التبجيل و التقبيل كما هي الانتخابات الجماعية لسنة 2015.

فمن منكل للمنافس، و من مقبل لأكتاف الضيوف، و من مبجل للأعراف و الطقوس، كل هذه الصفات و الممارسات ظهرت فجأة دون مبرر أو سابق إنذار.

لقد كنا نتمنى أن تمر انتخابات 2015 الجماعية في جو يشوبه التفهم و التفاهم، و الانسجام و التناغم خاصة أننا نعيش في أجواء دستور سميناه واضح المضامين و المعالم.

و كيف ما كانت الأحوال فها هي انتخابات 2015 تمر في أجواء خاصة جدا لكنها غير مرضية للجميع، مادامت لا تستجيب للطموحات و التطلعات.

فالشعب انتظر من دستوره الجديد أن يعفيه من المرشحين التافهين، و المرشحين الوصوليين، و المرشحين اللاهثين، لكن الشعب وجد نفسه أمام حجم أكثر من الوصوليين، و من اللاهثين ومن التافهين و هو ما يعني أن لا شيء تغير على الإطلاق في مغرب اليوم مقارنة مع مغرب الأمس و الأمس البعيد. و لكم الكلمة …