تم الاتفاق على قرار مشترك بين كل من وزارة الصحة، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، والهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء، والنقابة الوطنية للتعليم العالي، يسمح  لأساتذة التعليم العالي والأساتذة المبرزين بكليات الطب والصيدلة وطب الأسنان بالعمل نصفي يومين بعد الزوال في الاسبوع في المصحات الخاصة ما لم تتعارض هذه الممارسة مع استمرارية الخدمات الصحية والتكوينية.

وأوضح بلاغ لوزارة الصحة  أن التوصل لهذا الاتفاق تم خلال اجتماع بمقر الوزارة ترأسه السيد الحسين الوردي وزير الصحة وضم ممثلي الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء والنقابة الوطنية للتعليم العالي من أجل التحضير والاتفاق على القرار المشترك بغرض تنظيم العمل بنظام الوقت الكامل المعدل لفائدة أساتذة التعليم العالي والأساتذة المبرزين بكليات الطب والصيدلة وطب الأسنان.

وحسب البلاغ فقد التزمت الأطراف الموقعة على القرار المشترك بضرورة ” الالتزام الصارم ” لأساتذة التعليم العالي والأساتذة المبرزين “بعدم مزاولة العمل في المصحات الخاصة خارج نصفي اليومين بعد الزوال كأقصى تقدير كل أسبوع ” وعلى أن ” كل خروج عن هذا الاتفاق يعرضهم لعقوبات تشمل كذلك المصحات وذلك طبقا للضوابط والمساطر المعمول بها “.

وذكر البلاغ بأن هذا الاجتماع جاء بعد صدور كل من القانون المتعلق بمزاولة مهنة الطب والقانون المتعلق بالهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء وبعد تأسيس الهياكل التنظيمية لهذه الهيئة وأيضا عقب الاجتماعات المكثفة مع النقابة الوطنية للتعليم العالي.

وتم الاتفاق خلال الاجتماع الذي يندرج ضمن “الحوار الجاد والهادف بين وزارة الصحة وكل الفرقاء” على مواصلة الاجتماعات في الدخول الجامعي المقبل لمناقشة القضايا والمشاكل ذات الاهتمام المشترك خاصة ما يرتبط منها بأجرأة وتفعيل الاتفاق الجديد وتحسين ظروف العمل بالمستشفيات الجامعية.