ذكرت يومية “الشروق” الجزائرية استنادا إلى مصادر وصفتها بالمتطابقة، أن المغاربة الذين تم توقيفهم قبل 10 أيام بولاية بجاية، صرحوا خلال التحقيق معهم أنهم يشتغلون في مجال الزخرفة بالجبس، وأن الأموال التي عثر عليها لديهم من عائدات عملهم، حيث تلقوا أجرتهم نقدا بالعملة الوطنية والأجنبية لتعاملهم مع مغتربين، وكانوا متجهين إلى منطقة بوليماط الساحلية لغرض الاستجمام، نافين علاقتهم بأحداث غرداية ونيتهم في القيام بأعمال إرهابية في بجاية.

وأضافت المصادر، حسب الصحيفة أن اعترافات الموقوفين تناقضت مع التصريحات التي أدلوا بها في قسم الشرطة، حين أكدوا أنهم دخلوا الجزائر كسياح، إلا أن صور المقرات الأمنية والفيديوهات التي عثر عليها في هواتفهم النقالة، جعلت التحقيقات تتواصل معهم، خصوصا بعد الاشتباه في علاقتهم بما أسمتها الصحيقة “بفتنة غرداية والتحضير لعمليات متطرفة في بجاية”.

وهنا سقطت الصحيفة ومعها المحققون الجزائريون في تناقض مضحك، حيث أن الحرفيين المغاربة لم يعترفوا قط بالمنسوب إليهم، حيث أنهم ببساطة جباصون مغاربة كانوا في طريقهم إلى منتجع سياحي، فإذا بالصحيفة تتهمهم بدعم حركة “الماك” التي تنادي بالحكم الذاتي في منطقة القبايل.

صحيفة الشروق قالت إن  مسؤولا بالقنصلية المغربية بالجزائر، انتقل إلى  ولاية بجاية للوقوف على ملف المغاربة الموقوفين على ذمة التحقيق، وأنه تلقى تطمينات بإطلاق سراحهم فور إنهاء التحقيق اذا ما سقطت الشبهات التي تحوم حولهم .

المضحك أيضا في مقال يومية الشروق الجزائرية، قولها، إن “جهات مسؤولة وإطارات ناشطة في حزب عتيد بالمنطقة، تخوفاتها من تنامي نشاط “حركة الماك” للمغني فرحات مهني، والتي تتلقى دعما وتمويلا خاصين  وبشكل مباشر من المملكة المغربية، وهي العلاقة التي لم تعد خفية على العام والخاص”.

وأضافت الشروق “لا تستبعد معلومات علاقة بين دعاة الانفصال والدخول غير القانوني للجزائر حيث قد تكون ممارسة هذه الحرفة مجرد واجهة، وقد قامت المصالح الأمنية بولاية بجاية بتوقيف ما لا يقل عن 10 رعايا مغاربة مقيمين بطريقة غير شرعية بالجزائر”.