تسربت من الاتحاد الدولي لألعاب القوى وثيقة من 100 صفحة ضمنتها خلاصاتها في شأن تحليل عينات الدم لـ 5000 لاعبا، خلال الفترة ما بين 2001 و2012 ؛ حيث خضعت هذه العينات لتحاليل من مختصين في المنشطات. وكانت النتائج مذهلة حقا: فقد أثبتت أن لاعبا من كل سبعة استخدم مواد منشطة، وأكثر من ذلك، فحين قورنت هذه المعطيات مع النتائج الرياضية في البطولات العالمية والأوربية، تأكد أن ميدالية من كل ثلاثة تم الفوز بها بواسطة المنشطات.
ومن جهتها، قامت القناة العمومية للتلفزة الألمانية بإجراء تحقيق في الموضوع خلص إلى توجيه الأصابع إلى الفيدراليتين الروسية والكينية، حيث أصبح استعمال المنشطات أمرا تلقائيا ويتم إخفاؤه بعناية. ففي تسجيل صوتي اعترفت الروسية مايا سافينوفا الحاصلة على الميدالية الذهبية في مسافة 800 متر في لندن، بتناولها لهرمونات لتنمية الجسم، بينما قالت لاعبة كينية موقوفة لمدة سنتين، أنها لم تخضع لأي فحص لتناول المنشطات في بلادها منذ سنة 2006.
وفي تصوير بكاميرا خفية بثته ذات القناة’ شوهد لاعبون في هذا الصنف الرياضي وهم يحقنون أنفسهم بمواد غريبة. وقد جاء بث هذا الوثائقي على بعد ثلاثة أسابيع فقط من انطلاق دورة بكين الدولية لألعاب القوى؛ مما شكل زلزالا في عالم ألعاب القوى.
وفي تعقيبه على هذه المعلومات، وصف لمين دياك، رئيس الاتحاد الدولي لالعاب القوى، أي تلميح الى ان الاتحاد قد قصر في واجبه في فحص الرياضيين للتأكد من عدم تناولهم المواد المنشطة بأنه “مثير للسخرية.”
وقال دياك للصحفيين في العاصمة الماليزية كوالا لامبور “هناك ادعاءات فقط، نريد أدلة، لأن القول إننا لم نتابع هذه الامور بشكل جدي بين عامي 2001 و2012 مثير للسخرية.”

ـــــــــــــــــــــــــ ابراهيم الوردي ـــــــــــــــ