أعلنت منظمة الصحة العالمية أن العالم أصبح قاب قوسين أو أدنى من لقاح فعال ضد الإيبولا. وأشارت إلى أن نتائج التحليل المبدئي للمرحلة الثالثة من التجارب في غينيا تظهر أن لقاح VSV-EBOV الذي أعدته شركة ميرك شارب آند دوم Merck, Sharp & Dohme يتمتع بفعالية عالية ضد الإيبولا.
وإذا كانت هذه النتائج مشجعة بنسبة 100% على مستوى الأفراد، فإن فعالية اللقاح ضد الفيروس الخبيث، يجب أن تثبت نجاعتها على مستوى حماية المجموعات السكانية من خلال ما يسمى “الحماية الجماعية”.
يقول برتراند دراجويز المدير الطبي في منظمة أطباء بلا حدود “ونظراً لهذه الفعالية العالية، فينبغي لجميع البلدان المتضررة البدء على الفور في التطعيم الحلقي ومضاعفته لكسر سلاسل الانتقال، وتطعيم جميع العاملين في الخطوط الأمامية لحمايتهم”.
ومن جهته يعلق ماري بول كيني، المدير العام المساعد والذي يشرف على البحث والتطوير في مجال الإيبولا بمنظمة الصحة العالمية بالقول: “إن هذا العمل الذي يمثل رقما قياسياً، يعتبر بمثابة نقطة تحول في تاريخ البحث والتطوير في مجال الصحة” وأوضح “نحن نعلم الآن أن الحاجة الملحة لإنقاذ الأرواح يمكنها أن تسرع وتيرة البحث والتطوير. وسنقوم بتسخير هذه التجربة الإيجابية لوضع إطار عالمي لتأهب البحث والتطوير، بحيث يمكن للعالم في حالة تفشي أي مرض رئيسي آخر، أن يعمل بسرعة وكفاءة على تطوير واستخدام الأدوات الطبية والحيلولة دون وقوع مأساة على نطاق واسع”.

 

ـــــــــــــــــــــــــ ابراهيم الوردي ـــــــــــــــ