أدانت الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول ومنظمات أخرى الجمعة حادثة قتل الرضيع الفلسطيني علي دوابشة حرقا على يد مستوطنين متطرفين أشعلوا النار في منزل عائلته الكائن بالضفة الغربية.

وعبّر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في بيان عن إدانته الشديدة لعملية “قتل طفل فلسطيني في الضفة الغربية اليوم، ودعا إلى ضرورة مثول مرتكبي هذا العمل الإرهابي أمام العدالة”.

كما نددت وزارة الخارجية الأميركية “بأشد العبارات” بما وصفته “الهجوم الإرهابي الوحشي” في الضفة الغربية المحتلة، ودعت “كل الأطراف إلى الحفاظ على الهدوء وتفادي تفاقم الوضع إثر هذا الحادث المأسوي”.

من جهته طالب الاتحاد الأوروبي الحكومة الإسرائيلية بعدم التهاون مع المستوطنين أو التسامح مع أعمال العنف التي يرتكبونها، ودعت المتحدثة باسم الممثلية العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد إلى محاسبة الجناة، وتطبيق القوانين.

كما استنكر المتحدث باسم الخارجية الفرنسية الحادث الذي استشهد فيه طفل رضيع, وطالب بتسليط الضوء على حيثيات الجريمة للتعرف على الجناة ومقاضاتهم، على حد قوله.

من جهتها قالت الخارجية الإيطالية في بيان إنها “تعرب عن الإدانة الشديدة للهجمات، التي وقعت الليلة الماضية ضد عائلات فلسطينية في نابلس بالضفة الغربية، وتسببت بوفاة الطفل علي الدوابشة البالغ من العمر 18 شهرا”.

وفي القاهرة أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي “الجريمة الوحشية التي ارتكبها مستوطنون إسرائيليون”، واعتبر أن “هذه الجريمة البشعة التي يندى لها جبين الإنسانية تعد جريمة حرب، وسط عجز وصمت من المجتمع الدولي إزاء هذه الجرائم”.

كما أدانت منظمة التعاون الإسلامي في بيان “الجريمة البشعة التي أدت إلى استشهاد الطفل الفلسطيني”. وحمل أمينها العام إياد أمين مدني إسرائيل المسؤولية الكاملة عن “تداعيات هذه الجريمة البشعة، وكل الأعمال الإرهابية الممنهجة التي يرتكبها المستوطنون المتطرفون في الأرض الفلسطينية المحتلة”.