على الرغم من أن الجمعية الدولة للكريكيت، طردت الجامعة الملكية المغربية لرياضة الكريكيت، في شخص رئيسها السلاوي محمد النحار، فإن هذا الأخير يصر على أن الأمر لا يعدو أن يكون سوء تفاهم بين الجامعة الملكية المغربية للكريكيت والجمعية الدولية.

وكانت الجمعية الدولية في جمعها العام الانتخابي في 25 يونيو 2015، قد اتخذت قرار بإقصاء الجامعة الملكية المغربية والجامعية التركية، وقبول عضوية الجامعة الصربية.

وبهذا القرار لم يعد بإمكان المنتخب المغربي للكريكيت والنوادي المغربية، المشاركة في التظاهرات القارية والدولية.

وكانت الجامعة الإفريقية،  قد أصدرت هي الأخرى قرارا بتوقيف الجامعية الملكية المغربية للكريكيت، على إثر عدم التزام رئيسها بتزويد الجمعية الإفريقية بالوثائق التي تثبت شرعيتها، علما أن الجامعة الملكية المغربية تم توقيفها عن المشاركة في التظاهرات الدولية منذ 2013 نظرا لانعدام التواصل بين الجامعة الملكية المغربية والجمعية الإفريقية.

والغريب في الأمر، أنه صدر في حق الجامعة المغربية للكريكيت حكم قضائي ابتدائي يقضي بإلغاء الجمع العام الانتخابي لسنة 2012، لكن رئيس الجامعة محمد النجار يصر على التمسك بمقعده، ويتصرف في أموال الدعم التي توفرها وزارة الشباب والرياضة بشكل انفرادي، دون إشراك بقية أعضاء المكتب المدير إلا المقربين منه.

جدير بالذكر أن رياضة الكريكيت منتشرة في دول آسيا خاصة في الهند والباكستان،  وبدأت في المغرب مع تأسيس الجامعة الملكية المغربية  للكريكيت عام 1999.