كشفت مصادر إعلامية أن قيادة الاتحاد الاشتراكي هددت بالانسحاب من الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بسبب “ما يشوب الاستعدادات الجارية للاستحقاقات المقبلة من اختلالات، والاستعمال المفرط للمال من قبل لوبيات انتخابية تهدد استقرار المغرب” على حد قولها.

 

وأضافت نفس المصادر أن المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي تداول خلال اجتماعه الأخير الذي انعقد بداية الأسبوع الجاري “الاختلالات والتجاوزات” التي تعرفها الاستحقاقات الانتخابية المقرر إجراؤها شهر شتنبر القادم والمثمتلة أساسا في هدر الأموال على الحملات الانتخابية السابقة لأوانها.

 

وحسب ذات المصادر فقد أشار حزب “الوردة الى خطورة تراجع النزاهة في الانتخابات وذلك من خلال اللجوء إلى “ظاهرة استعمال المال والنفوذ في الانتخابات لاستمالة بعض الأصوات” وكذا “استغلال الدين، وتوزيع المال تحت طائلة العمل الإحساني في العمليات الانتخابية”.