ماذا جرى

 

كشف المرصد المغربي للسجون من خلال تقرير له أن عامل الاكتظاظ التي تعاني منها فضاءات إعادة التأهيل هو المشكل الأكبر في السجون المغربية الذي يؤدي بدوره إلى معاملة لاإنسانية وحاطة بالكرامة.

 

وحسب تقرير المرصد فلقد بلغ عدد السجناء في المغرب خلال 2014 حوالي 74941 فردا موزعين على 77 مؤسسة سجنية في مختلف مناطق البلاد، ينقسمون إلى سجناء احتياطيون يبلغ عددهم 31 ألف سجينا، و سجناء مدانين بأحكام قضائية يبلغ عددهم ما يقارب الـ43 ألف سجين، ثم سجناء محكومين بالإعدام عددهم 112 فردا، مع الإشارة أن السلطات القضائية لم تنفذ عقوبة الإعدام منذ سنة 1993.

 

وفي نفس السياق، أضاف تقرير المرصد أن مايقارب 1008 من الأجانب و1517 من الأحداث يوجدون وسط السجون المغربية .

 

إلى جانب ذلك، تناول التقرير حالة السجون في المغرب من خلال إشارته إلى مشكل الاكتظاظ الناتج عن الارتفاع الكبير في عدد السجناء خلال مدة لا تتجاوز الخمس سنوات، مضيفا أنه يجب الحد من المشكل عبر إعادة النظر في منظومة القوانين الجنائية والممارسات القضائية المتعلقة بالوضع رهن الاعتقال الاحتياطي وإصدار الأحكام.

 

هذا وذكر المرصد أنه تلقى 160 شكاية من السجناء، تتمثل في 50 شكاية موضوعها الإضراب عن الطعام و21 شكاية حول العنف والمعاملة غير الإنسانية والحاطة من الكرامة التي يتعرض لها النزلاء والنزيلات، و17 شكاية حول الانتقال إلى سجون أخرى أو الترحيل.